الهدف هو فهم حالتك أولًا، ثم مناقشة الخيارات والنتيجة الواقعية.
في بعض خطط نحت القوام لا تكون كل الدهون التي يتم شفطها «دهونًا نريد التخلص منها»
أحيانًا يكون الهدف من نحت الجسم هو تقليل الحجم في منطقة، وفي الوقت نفسه إعادة توزيع الحجم في منطقة أخرى لتحقيق تناسق أفضل.
وهنا يأتي مفهوم:
Autologous Fat Transfer / Fat Grafting
أي استخدام دهون مأخوذة من جسم المريضة نفسها، ثم تجهيزها وإعادة حقنها في منطقة أخرى عندما تكون هذه الخطة مناسبة.
الطريقة العامة تقوم على ثلاث مراحل أساسية:
الحصول على الدهون → تجهيز الدهون → إعادة حقنها
وتوضح المراجعات العلمية أن نتيجة Fat Grafting تتأثر بقرارات كثيرة في كل مرحلة، بداية من اختيار منطقة السحب وطريقة الحصول على الدهون وحتى تجهيزها وطريقة الحقن في المنطقة المستقبلة. PubMed
ما هو حقن الدهون الذاتية؟
حقن الدهون الذاتية هو إجراء يتم خلاله استخدام دهون المريضة نفسها كمادة لإضافة أو إعادة توزيع الحجم في منطقة أخرى من الجسم.
وتستخدم تقنيات Fat Grafting منذ سنوات في الجراحة التجميلية والترميمية، لكن إحدى أهم خصائصها التي يجب أن يفهمها المريض هي أن بقاء الحجم المنقول ليس قابلًا للتنبؤ بدقة 100%؛ فمقدار احتفاظ الأنسجة بالدهون يمكن أن يختلف باختلاف التقنية والمنطقة والحالة. المراجعات العلمية تصف variability في graft retention باعتبارها أحد أهم تحديات Fat Grafting. PubMed
لذلك لن نكتب:
كل الدهون المحقونة ستبقى.
ولا:
النتيجة دائمة بنسبة 100%.
من أين تأتي الدهون؟
يتم الحصول على الدهون من منطقة مناسبة عبر Liposuction ضمن الخطة الجراحية.
قد تكون المناطق الممكنة، حسب حالة المريضة:
البطن
الخصر
الظهر
الفخذان
مناطق أخرى مناسبة
لكن الهدف ليس اختيار المنطقة التي «نريد تنحيفها» فقط.
يجب أن تكون هناك كمية مناسبة يمكن الحصول عليها بأمان، مع مراعاة شكل المنطقة نفسها بعد الشفط.